Bashayer's profileBashaer`s spacesPhotosBlogLists Tools Help

Bashaer`s spaces

ولكم جميعا جميعا ..

Bashayer bashayer

June 12

يوميات

ليش عاد!

الخميس 7-6-2007





في ذهني و في حلم نوم هذا اليوم كانت تدور كلمات متناقضة عديدة و حائرة تضرخ و تتسائل ..


زدت؟

نزلت؟

أرتفت؟

أنخفضتتتت؟

كانت كلمات تنتظر معرفة النتيجة بفارغ الصبر!
لصاحبتها (يعني أنا) لم تكن تخاف من موعد النتائج حتى اليوم!



في الصباح..
أختي الصغيرة: بشاااااااااااااااااااايرررر رجعت من الإمتحااااااااان قوومي شرينه ريووق من أبوو الهوول.

أنة: هاااااااا شنوووووو منوووو؟

أختي : يالله قوومي

أنة (مستدركة):هااااا ! شهاااداااات!!

و نهضت مسرعة أبدل ملابسي ... نزلت من غرفتي على وجل إلى الصالة حيث كانا والداي يأكلان الفطور بكل برود معهما اخي و أنا اراهما و أتسائل..

من بيوديني أخد الشهادة؟؟؟
أمي:تو الناس أتريقي قبل!
أبي:أنة باوديج .. بس أتريقي

جلست بهدوء.. و لم أستطع مواصلة هدوئي..و صرخت:



جم تتوقعون أييب
إلي يقول صح باعطيه ربية!

خخخخ ضحك الجميع عليي ولم احصل إجابة..
و لم أأكل من السفرة شيئا ! فالحيرة لم تدعني بل ظلت تأكل مني شيئا فشيأ!!

خرجت للورقة الموعودة.. مصطحبة معي إخوتي الصغار بعد أن وعدتهم بروؤية مدرستي(تلوع الجبد مادري شلا يبون يجوفونها) ..

رأيت في وجهي زميلتي بالصف زهرة

فقلت لها: بشـــري
ردت: أرتفعت 3 بوينات..

هنااا كان شعووري يطابق الأغنية التالية:

happy 4 the good time

و لكن عندما دخلت و أستلمت النتيجة الجواب كان العكس !!

فقد نزلت ...




من 96.4 %
إلى 95.9%



هنا أصابني حزن شديد
فبرغم الخوف كنت أتوقع أعلى!

أما عن ردة فعل والدي ..



فقد أصطحبني إلى البرادة و أشتريت عصيري المفضل أناناس ربيع و الكثير من الحلويات بعدها ووصرح بثقته فيني أنني بذلت قصارى جهدي و أن هذا مانتج و يجب ألا أكون حزينة!

الواقع هو أن الجميع ممن معي في الصف و من ضمنهم الأولى و الثاني نزل معدلهم بمقدار مانزلت ..

ولكن هذا ليش عذرا أليس كذلك؟

و هنا لم تكن نهاية اليوم!
بل كانت نهاية الأحداث المهمة فيه
وتعلمت شيئا مهما و هو
ألا أتوقع كي لا أنصدم!

يوميات

الأربعاء 6-6-2007

لازالت رقصة البريك دانس الهائجة و المعبرة يرقصها ذهني فرحا بعطلته ههههههههه و لكنها مرتجة خائفة من النتائج!



و لكن اليوم كان غير!
فبدأت بأول خطوة من خطوات تغيير مسرى العطلة و الإنتقال من بروتوكول الشاشات(شاشاة هاتف,سينما,كمبيوتر,تلفزيون,...) إلى سياية و برتوكول أخر و هو النشاطات و الجميعات و الخوض في واقع المجتمع!



تجاهلت ( البربقندة) التي واجهتها من الجانب المتكاسل من نفسي و ذهبت و سجلت بجمعية لطالما كانت محور حديث صفحات جرايد مهتمة بأعمدة المستقبل بالشباب و الأطفال..

ذهبت و سجلت في جمعية أطفال و شباب المستقبل الواقعة أمام نادي الخريجين بالعدلية و كلي أمل ان أنال المواققة بسرعة(:
و لكن الشيء الذي تعجبت منه سؤال الأخ الذي كان هناك: كيف تعرفت علينا؟ قكان ردي مشوشا وذلك لكثرة الأماكن !

أما بعدها فقد رجعت إلى المنزل و زاولت روتيني العادي و الذي يشمل النت و الرسم..

و لكنني تعلمت شيئا مهما!
وهو أن أكون مبادرة و لا أنتظر أن يأتي مأريده بنفسه .. و هذا الدرس ذكرني بموقف حصل معي عندما كنت في الصف الثالث الإعدادي..



فقد كانت معلمة نوال الكوهجي الله يذكرها بالخير معلمة اللغة الإنجريزية تذكر درجات المشاركة..

و عندما وصلت إلى أسمي قالت أنني حصلت على 19 من عشرين !

مع انني أكثر البنات مشاركة و محاولة!

و عندما انتهى الدرس توجهت إليها بهدوء و بادرت و قلت :
لا اعني التدخل في أمورك معلمتي و لكن لماذا نقصت؟ مالخطأ لكي أعتبر؟

في الواقع كنت أتوقع أن تنهرني و تأمرني بعدم التدخل في أمورها و لكن ردة فعلها كانت غريبة فقالت:

معك حق!
لماذا 19 بل 20 أنت تستحقين عشرين لا أجد سببا يجعلني أضع لكي أقل!

وتعلمت من يومها أن أكون مبادرة ..



و الجدير بالذكر هو عندما قرأت كتاب العادات السبع لمراهقين أكثر فعالية
لكاتبه الأمريكي شين كوفي

كانت إحدى العادات السبع هي عادة تسمى

"كن مبادرا"



تحياتي

يوميات

بقرة حليبها منتهي الصلاحية!!!!!!!!






الثلاثاء
5-6-2007

قبل بضع سنوات كنت أعتبر يوم الثلاء يوم النحس!
و تخيلت عن تلقيبه بهذا اللقب و الحمدلله لإقتناعي بعدم صحة ذلك..
أما عن ماحدث لي في هذا اليوم فكان في البداية تكملة لسيرة الراحة التي أعتمدت عليها و لكن ببعض التعديلات..

فقد ذهبت في الساعة التاسعة و النص لإصطحاب أختي الصغيرة من مدرستها الإبتدائية بعد أدائها للإمتحان النهائي..
و طوال الطريق الذي كنت أمشيه من السيارة إلى باب المدرسة كانت نظرات الفتيات الصغيرات متوجهة نحوي
و في الواقع لم أكن أقن معناها أبدا!

هل هي نظرات إستفهام ترجو معرفة أنا أخت من؟
أم هي نظرات إعجاب بكوني كبيرة بالنسبة إليهن و أستطيع القيام بأمور أكثر مما هم يقومون!

لاا أعلم
قد لا يكونون سوى صغيرات لا يفكرون إلا بالحلوى و الباربي!

و لكن الشيء الوحيد الذي أعرفه أن أطفال هذا العصرمن اقران أخي و أختي الصغيران يختلفون تماما عنا سابقا!

حتى لو لم يكن فارق العمر ليس كبيرا و لا يتعدى الست سنوات!
فهم لا يمتلكون شعور الخجل الذي كان يسيطر على طفولتانا..
و لا ألاحظ فيهم اي علامة من علامات المسؤلية أو الشعور بالحاصل أمامهم كما كنت أفعل!

ليس مدحا في نفسي
ولكن هذا مااراه

و هذا أيضا يذكرني في موقف
حيث عندما كانت أختي تدرس في المعهد صيفا
كانت ترجع المنزل و علامات الحزن بادية على وجهها و تلقي ذلك على أنها تعاركت هناك و ألقيت عليها بعض الشتائم من فتيات و أولاد أطلقت عليهم صفة الأشرار

و عندما ذهبت إلى المعهد كي أريهم طولي فيخافون- هذا ماأعتقدته- قال لي أحد الصبيان هل أنتي أختها مرفعا رأسه دون أي إحترام و بالواقع لم أكن أعرف ماذا سيفعل إذا جاوبته و سرعان ما تدخلت الأخرى و قالت:
أختك نعتتني ببقرة حليبها منتهي الصلاحية

ههههههههههههههههه

عند هذه اللحظة لم أمتلك نفسي من الضحك

و تعلمت درسا و هو ألا أتدخل في معارك الاطفال
لأنني و كما يبدو لم أصل لمرحلة يهابني فيها أقران إخوتي
و أن يجب عليهم أن يدرسوا هذا النموذج الصغير من واقع الحياة بالإضافة إلى مواد الأدب و العلم!

تحياتي



يوميات





اليوم : 4-6-2007
لم يكن هذا اليوم سوى يوم للراحة التامة و تفريغ التعب و حرارة الأيام الطوال التي أنقضت بالدراسة و التعب..

فقد قضيته بين صفحات المنتدى و الماسنجر أفعل ما أفعل و من يأبه! فأنا في إجازة ..

و بالطبع النوم و الطعام الكثير المشبع

ولكن قبله مشاهدة برامجي الليلة المفضلة على قناة mbc4



اليوم تعلمت أن مهما كان مشوار التعب طويلا
لابد من وجود يوم للراحة.. (؛

June 08

يومي

اليوم..

لاتمنيات  ... لا أحلام!

فما مصير الحلم سوى أن ينصدم بالواقع!

 

اليوم ..

لست من يبكي ..و لكنيي من يعتبر

فما هو البكاء سوى قطرات مياه مالحة بملح الحزن تخرج من عينك الذابلة يا فتاة!

 

اليوم..

حلمت و أنصدمت أحلامي بواقعي..

و لكنني أعتبرت

 

و صرت أحب يومي

 

فهو يومي لا يومهم!

 
Photo 1 of 10